٣٩

{يا صاحبي السجن}، جعلهما صاحبي السجن لكونهما فيه، كما يقال لسكان الجنة أصحاب الجنة، ولسكان النار أصحاب النار، {أأرباب متفرقون}، أي آلهة شتى، هذا من ذهب، وهذا من فضة، وهذا من حديد، وهذا أعلى، وهذا أوسط، وهذا أدنى، متباينون لا تضر ولا تنفع، {خير أم اللّه الواحد القهار}، الذي لا ثاني له. القهار الغالب على الكل. ثم بين عجز الأصنام فقال

﴿ ٣٩