١٠٦{وما يؤمن أكثرهم باللّه إلا وهم مشركون}، فكان من إيمانهم إذا سئلوا من خلق السموات والأرض؟ قالوا اللّه، وإذا قيل لهم من ينزل المطر؟ قالوا اللّه، ثم مع ذلك يعبدون الأصنام ويشركون. وعن ابن عباس أنه قال إنها نزلت في تلبية المشركين من العرب كانوا يقولون في تلبيتهم، لبيك اللّهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه وما ملك. وقال عطاء هذا في الدعاء، وذلك أن الكفار نسوا ربهم في الرخاء، فإذا أصابهم البلاء أخلصوا في الدعاء، كما قال اللّه تعالى {وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا اللّه مخلصين له الدين} (يونس-٢٢) وقال تعالى {فإذا ركبوا في الفلك دعوا اللّه مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون} (العنكبوت-٦٥)، وغير ذلك من الآيات. |
﴿ ١٠٦ ﴾