٧

{وإذ تأذن ربكم}،أي أعلم، يقال أذن وتأذن بمعنى واحد، مثل أوعد وتوعد، { لئن شكرتم } يعني فآمنتم وأطعتم {لأزيدنكم} في النعمة.

وقيل الشكر قيد الموجود، وصيد المفقود.

وقيل لئن شكرتن بالطاعة لأزيدنكم في الثواب. {ولئن كفرتم}، نعمتي فجحدتموها ولم تشكروها، {إن عذابي لشديد}.

﴿ ٧