١٤

{ فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين * ولنسكننكم الأرض من بعدهم } أي من بعد هلاكهم. {ذلك لمن خاف مقامي} أي قيامه بين يدي كما قال {ولمن خاف مقام ربه جنتان} ( الرحمن-٤٦)، فأضاف قيام العبد إلى نفسه، كما تقول ندمت على ضربك أي على ضربي إياك، {وخاف وعيد} أي عقابي.

﴿ ١٤