٢٠{وجعلنا لكم فيها معايش}، جمع معيشة، قيل أراد بها المطاعم والمشارب والملابس وهي ما يعيش به الآدمي في الدنيا، {ومن لستم له برازقين}، أي جعلنا فيها من لستم له برازقين من الدواب والأنعام، أي جعلناها لكم وكفيناكم رزقها و{من} في الآية بمعنى ما ك قوله تعالى {فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين} (النور-٤٥). وقيل {من} في موضعها، لأنه أراد المماليك مع الدواب. وقيل {من} في محل الخفض عطفا على الكاف والميم في {لكم}. |
﴿ ٢٠ ﴾