{فإذا سويته}، عدلت صورته، وأتممت خلقه، {ونفخت فيه من روحي}، فصار بشرا حيا، والروح جسم لطيف يحيا به الإنسان، وأضافه إلى نفسه تشريفا، {فقعوا له ساجدين}، سجود تحية لا سجود عبادة.
﴿ ٢٩ ﴾