٢٨

{ الذين تتوفاهم الملائكة }،يقبض أرواحهم ملك الموت وأعوانه ، قرأ حمزة { تتوفاهم } بالياء وكان ما بعده ،{ ظالمي أنفسهم }، بالكفر، ونصب على الحال أي في حال كفرهم، { فألقوا السلم } أي استسلموا وانقادوا وقالوا { ما كنا نعمل من سوء }،شرك، فقال لهم الملائكة { بلى إن اللّه عليم بما كنتم تعملون }. قال عكرمة  عنى بذلك من قتل من الكفار ببدر .

﴿ ٢٨