٣٧{ إن تحرص على هداهم } يا محمد،{ فإن اللّه لا يهدي من يضل }، قرأ أهل الكوفة { يهدي }بفتح الياء وكسر الدال أي لا يهدي اللّه من أضله . وقيل معناه لا يهتدي من أضله اللّه . وقرأ الآخرون بضم الياء وفتح الدال يعني من أضله اللّه فلا هادي له كما قال { من يضلل اللّه فلا هادي له } (الأعراف- ٨٦) { وما لهم من ناصرين } أي مانعين من العذاب . |
﴿ ٣٧ ﴾