٢١

{ انظر } ، يا محمد ، { كيف فضلنا بعضهم على بعض } ، في الرزق والعمل [ الصالح ] يعني  طالب العاجلة وطالب الآخرة ، { وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلاً } .

﴿ ٢١