{ إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين } ، أي أولياءهم ، والعرب تقول لكل ملازم سنة قوم هو أخوهم . { وكان الشيطان لربه كفوراً } ، جحوداً لنعمة .
﴿ ٢٧ ﴾