٥٢{ يوم يدعوكم } من قبوركم إلى موقف القيامة، { فتستجيبون بحمده } ، قال ابن عباس بأمره . و قال قتادة بطاعته . وقيل مقرين بأنه خالقهم وباعثهم ويحمدونه حين لا ينفعهم الحمد . وقيل هذا خطاب مع المؤمنين فإنهم يبعثون حامدين . { وتظنون إن لبثتم } ، في الدنيا وفي القبور ، { إلا قليلاً } ، لأن الإنسان لو مكث ألوفاً من السنين في الدنيا وفي القبر عد ذلك قليلاً في مدة يوم القيامة والخلود . قال قتادة يستحقرون مدة الدنيا في جنب القيامة . |
﴿ ٥٢ ﴾