١٩

{ قال } ، لها جبريل  { إنما أنا رسول ربك لأهب لك } ، قرأ نافع و أهل البصرة { لأهب لك } بالياء ، أي  ليهب لك ربك ، وقرأ الآخرون  { لأهب لك } أسند الفعل إلى الرسول ،وإن كانت الهبة من اللّه تعالى ، لأنه أرسل به . { غلاماً زكياً } ، ولداً صالحاً طاهراً من الذنوب .

﴿ ١٩