٤٤

{ يا أبت لا تعبد الشيطان } ، لا تطعه فيما يزين لك من الكفر والشرك ، { إن الشيطان كان للرحمن عصياً }  عاصياً ، ( كان ) بمعنى الحال ، أي  هو كذلك .

﴿ ٤٤