١٨{ بل }، أي دع ذلك الذي قالوا فإنه كذب وباطل، { نقذف }، نرمي ونسلط، { بالحق }، بالإيمان، { على الباطل }، على الكفر، وقيل الحق قول اللّه، أنه لا ولد له، والباطل قولهم اتخذ اللّه ولداً، { فيدمغه }، فيهلكه، وأصل الدمغ شج الرأس حتى يبلغ الدماغ، { فإذا هو زاهق }، ذاهب، والمعنى أنا نبطل كذبهم بما نبين من الحق حتى يضمحل ويذهب، ثم أوعدهم على كذبهم فقال { ولكم الويل }، يا معشر الكفار، { مما تصفون }، اللّه بما لا يليق به من الصاحبة والولد. وقال مجاهد مما تكذبون. |
﴿ ١٨ ﴾