٤٦{ ولئن مستهم }، أصابتهم، { نفحة }، قال ابن عباس رضي اللّه عنهما طرف. وقيل قليل. قال ابن جريج نصيب، من قولهم نفح فلان لفلان من ماله أي أعطاه حظاً منه. وقيل ضربة من قولهم نفحت الدابة برجلها أي ضربت، { من عذاب ربك ليقولن يا ويلنا إنا كنا ظالمين }، أي بإهلاكنا إنا كنا مشركين، دعوا على أنفسهم بالويل بعدما أقروا بالشرك. |
﴿ ٤٦ ﴾