٥١قوله عز وجل { ولقد آتينا إبراهيم رشده }، قال القرظي أي صلاحة، { من قبل }، أي من قبل موسى وهارون، وقال المفسرون رشده، أي هداه من قبل أي من قبل البلوغ، وهو حين حرج من السرب وهو صغير، يريد هديناه صغيراً كما قال تعالى ليحيى عليه السلام { وآتيناه الحكم صبياً } (مريم ١٢)، { وكنا به عالمين }، أنه أهل للّهداية والنبوة. |
﴿ ٥١ ﴾