٥٠{ وجعلنا ابن مريم وأمه آيةً }، دلالة على قدرتنا، ولم يقل آيتيتن، قيل معناه شأنهما آية. وقيل ، معناه جعلنا كل واحد منهما آية، ك قوله تعالى { كلتا الجنتين آتت أكلها } (الكهف-٣٣). { وآويناهما إلى ربوة }، الربوة المكان المرتفع من الأرض، واختلفت الأقوال فيها، فقال عبد اللّه بن سلام هي دمشق، وهو قول سعيد بن المسيب و مقاتل ، وقال الضحاك غوطة دمشق. وقال أبو هريرة هي الرملة. وقال عطاء عن ابن عباس هي بيت المقدس، وهو قول قتادة و كعب . وقال كعب هي أقرب الأرض إلى السماء بثمانية عشر ميلاً. وقال ابن زيد هي مصر. و قال السدي أرض فلسطين. { ذات قرار } أي مستوية منبسطة واسعة يستقر عليها ساكنوها. { ومعين }، فالمعين الماء الجاري الظاهر الذي تراه العيون، مفعول من عانه يعينه إذا أدركه البصر. |
﴿ ٥٠ ﴾