١٣{ويضيق صدري}، من تكذيبهم إياي، {ولا ينطلق لساني}، قال هذا للعقدة التي كانت على لسانه، قرأ يعقوب ويضيق، ولا ينطلق بنصب القافين على معنى وأن يضيق، وقرأ العامة برفعهما رداً على قوله إني أخاف {فأرسل إلى هارون}، ليوازرني ويظاهرني على تبليغ الرسالة. |
﴿ ١٣ ﴾