{قال رب السموات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين}، أنه خالقهما. قال أهل المعاني أي كما توقنون هذه الأشياء التي تعاينونها فأيقنوا أن إله الخلق هو اللّه عز وجل، فلما قال موسى ذلك تحير فرعون في جواب موسى.
﴿ ٢٤ ﴾