{ فلما تراء الجمعان }، أي تقابلا بحيث يرى كل فريق صاحبه، وكسر حمزة الراء من تراءى وفتحها الآخرون. {قال أصحاب موسى إنا لمدركون}، أي سيدركنا قوم فرعون ولا طاقة لنا بهم.
﴿ ٦١ ﴾