٢٧

{قال}، شعيب عند ذلك {إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين}، واسمهما صفورة وليا في قول شعيب الجبائي، وقال ابن إسحاق صفورة وشرقا وقال غيرهما الكبرى صفراء والصغرى صفيراء.

وقيل زوجه الكبرى. وذهب أكثرهم إلى أنه زوجه الصغرى منهما واسمها صفورة، وهي التي ذهبت لطلب موسى، {على أن تأجرني ثماني حجج}، يعني أن تكون أجيراً لي ثمان سنين، قال الفراء يعني تجعل ثوابي من تزويجها أن ترعى غنمي ثماني حجج، تقول العرب آجرك اللّه بأجرك أي أثابك، والحجج السنون، واحدتها حجة، {فإن أتممت عشراً فمن عندك}، أي إن أتممت عشر سنين فذلك تفضل منك وتبرع، ليس بواجب عليك، {وما أريد أن أشق عليك}، أي ألزمك تمام العشر إلا أن تتبرع، {ستجدني إن شاء اللّه من الصالحين}، قال عمر يعني في حسن الصحبة والوفاء بما قلت.

﴿ ٢٧