٣٥{قال سنشد عضدك بأخيك}، أي نقويك بأخيك، وكان هارون يومئذ بمصر، {ونجعل لكما سلطاناً}، حجةً وبرهاناً،{فلا يصلون إليكما بآياتنا}، أي لا يصلون إليكما بقتل ولا سوء لمكان آياتنا، وقيل فيه تقديم وتأخير، وتقديره ونجعل لكما سلطاناً بآياتنا بما نعطيكما من المعجزات فلا يصلون إليكما، {أنتما ومن اتبعكما الغالبون}، أي لكما ولأتباعكما الغلبة على فرعون وقومه. |
﴿ ٣٥ ﴾