{وقيل} للكفار {ادعوا شركاءكم}، أي الأصنام لتخلصكم من العذاب، {فدعوهم فلم يستجيبوا لهم}، لم يجيبوهم، {ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون}، وجواب لو محذوف على تقدير لو أنهم كانوا يهتدون في الدنيا ما رأوا العذاب.
﴿ ٦٤ ﴾