٦٦

{فعميت}، خفيت واشتبهت، {عليهم الأنباء}، أي الأخبار والأعذار، قال مجاهد الحجج، {يومئذ} فلا يكون لهم عذر ولا حجة، {فهم لا يتساءلون} لا يجيبون، وقال قتادة لا يحتجون،

وقيل يسكتون لا يسأل بعضهم بعضاً.

﴿ ٦٦