٨٣قوله تعالى { تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض }، قال الكلبي، ومقاتل استكباراً عن الإيمان، وقال عطاء علواً استطالة على الناس وتهاوناً بهم. وقال الحسن لم يطلبوا الشرف والعز عند ذي سلطان. وعن علي رضي اللّه عنه أنها نزلت في أهل التواضع من الولاة وأهل القدرة، {ولا فساداً} قال الكلبي هو الدعاء إلى عبادة غير اللّه. وقال عكرمة أخذ أموال الناس بغير حق. وقال ابن جريج ومقاتل العمل بالمعاصي. {والعاقبة للمتقين}، أي العاقبة المحمودة لمن اتقى عقاب اللّه بأداء أوامره واجتناب معاصيه.وقال قتادة الجنة للمتقين. |
﴿ ٨٣ ﴾