٦٦

{ليكفروا بما آتيناهم}، هذا لام الأمر، ومعناه التهديد والوعيد، كقوله {اعملوا ما شئتم} (فصلت-٤٠)، ليجحدوا نعمة اللّه في إنجائه إياهم، {وليتمتعوا}، قرأ حمزة، والكسائي ساكنة اللام، وقرأ الباقون بكسرها نسقاً على قوله ليكفروا، {فسوف يعلمون}،

وقيل من كسر اللام جعلها لام كي وكذلك في ليكفروا، والمعنى لا فائدة لهم في الإشراك إلا الكفر والتمتع بما يتمتعون به في العاجلة من غير نصيب في الآخرة.

﴿ ٦٦