{ثم سواه}، ثم سوى خلقه، {ونفخ فيه من روحه}، ثم عاد إلى ذريته، فقال {وجعل لكم}، بعد أن كنتم نطفاً، {السمع والأبصار والأفئدة قليلاً ما تشكرون}، يعني لا تشكرون رب هذه النعم فتوحدونه.
﴿ ٩ ﴾