٤٥

{ولو يؤاخذ اللّه الناس بما كسبوا}، من الجرائم، {ما ترك على ظهرها}، يعني على ظهر الأرض كناية عن غير مذكور، {من دابة}، كما كان في زمان نوح أهلك اللّه ما على ظهر الأرض إلا من كان في سفينة نوح، {ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم فإن اللّه كان بعباده بصيراً}، قال ابن عباس رضي اللّه عنهما يريد أهل طاعته وأهل معصيته.

﴿ ٤٥