١٢

{ إنا نحن نحيي الموتى }، عند البعث، { ونكتب ما قدموا }، من الأعمال منخير وشر، { وآثارهم }، أي ما سنوا من سنة حسنة أو سيئة. قال النبي صلى اللّه عليه وسلم { من سن في الإسلام سنةً حسنةً يعمل بها من بعده كان له أجرها ومثل أجر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أوزارهم شيئاً }. وقال قوم قوله { ونكتب ما قدموا وآثارهم } أي خطاهم إلى المسجد. روي عن أبي سعيد الخدري قال شكت بنو سلمة بعد منازلهم من المسجد

فأنزل اللّه تعالى { ونكتب ما قدموا وآثارهم }.

أخبرنا أحمد بن عبد اللّه الصالحي ، حدثنا أبو سعيد محمد بن عيسى الصيرفي ، حدثنا أبو العباس الأصم ، حدثنا محمد بن هشام بن ملاس النميري ، حدثنا مروان الفزازي ، حدثنا حميد ، عن أنس رضي اللّه عنه قال {أرادت بنو سلمة أن يتحولوا إلى قرب المسجد، فكره رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن تعرى المدينة، فقال يا بني سلمة ألا تحتسبون آثاركم؟ فأقاموا}. و

أخبرنا عبد الواحد المليحي ،

أخبرنا أحمد بن عبد اللّه النعيمي ،

أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن العلاء ، حدثنا أبو أسامة ، عن يزيد بن عبد اللّه، عن أبي بردة ، عن أبي موسى قال قال النبي صلى اللّه عليه وسلم { أعظم الناس أجراً في الصلاة أبعدهم فأبعدهم ممشىً، والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجراً من الذي يصلي ثم ينام }.

قوله تعالى { وكل شيء أحصيناه } حفظناه وعددناه وبيناه، { في إمام مبين }، وهو اللوح المحفوظ.

﴿ ١٢