٢١قوله عز وجل { أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به اللّه }، يعني كفار مكة، يقول أم لهم آلهة سنوا لهم من الدين ما لم يأذن به اللّه؟ قال ابن عباس رضي اللّه عنهما شرعوا لهم ديناً غير دين افسلام. { ولولا كلمة الفصل }، لولا أن اللّه حكم في كلمة الفصل بين الخلق بتأخير العذاب عنهم إلى يوم القيامة، حيث قال { بل الساعة موعدهم } (القمر-٤٦)، { لقضي بينهم }، لفرغ من عذاب الذين يكذبونك في الدنيا، { وإن الظالمين }، المشركين، { لهم عذاب أليم }، في الآخرة. |
﴿ ٢١ ﴾