٣٩{ والذين إذا أصابهم البغي }، الظلم والعدوان، { هم ينتصرون }، ينتقمون من ظالميهم من غير أن يعتدوا. قال ابن زيد جعل اللّه المؤمنين صنفين صنف يعفون عن ظالميهم فبدأ بذكرهم، وهو قوله (( وإذا ما غضبوا هم يغفرون ))، وصنف ينتصرون من ظالميهم، وهم الذين ذكروا في هذه الآية. قال إبراهيم في هذه الآية كانوا يكرهون أن يستذلوا فإذا قدروا عفوا. قال عطاء هو المؤمنون الذين أخرجهم الكفار من مكة وبغوا عليهم، ثم مكنهم اللّه في الأرض حتى انتصروا ممن ظلمهم، ثم ذكر اللّه الانتصار فقال |
﴿ ٣٩ ﴾