{ وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلاً }، بما جعل للّه شبهاً، وذلك أن ولد كل شيء يشبهه، يعني إذا بشر أحدهم بالبنات كما ذكر في سورة النحل { وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم } (النحل-٥٨) من الحزن والغيظ.
﴿ ١٧ ﴾