٢٩

{ بل متعت هؤلاء وآباءهم }، يعني المشركين في الدنيا، ولم أعالجهم بالعقوبة على الكفر، { حتى جاءهم الحق }، يعني القرآن،

وقال الضحاك  الإسلام. { ورسول مبين }، يبين لهم الأحكام وهو محمد صلى اللّه عليه وسلم، وكان من حق هذا الإنعام أم يطيعوه، فلم يفعلوا، وعصوا.

﴿ ٢٩