٣٣

{ ولولا أن يكون الناس أمةً واحدةً }، أي لولا أن يصيروا كلهم كفاراً فيجتمعون على الكفر، { لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفاً من فضة }، قرأ ابن كثير ، و أبو جعفر ، وأبو عمرو ((سقفاً)) بفتح السين وسكون القاف على الواحد، ومعناه الجمع، ك

قوله تعالى { فخر عليهم السقف من فوقهم } (النحل-٢٦)، وقرأ الباقون بضم السين والقاف على الجمع، وهي جمع ((سقف)) مثل رهن ورهن، قال أبو عبيدة ولا ثالث لهما.

وقيل هو جمع سقيف.

وقيل جمع سقوف جمع الجمع. { ومعارج }، مصاعد ودرجاً من فضة، { عليها يظهرون }، يعلون ويرتقون، يقال ظهرت على السطح إذا علوته.

﴿ ٣٣