٣٨{ حتى إذا جاءنا }، قرأ أهل العراق غير أبي بكر ((جاءنا)) على الواحد يعنون الكافر، وقرأ الآخرون جاءانا، على التثنية يعنون الكافر وقرينه، جعلا في سلسلة واحدة. { قال }، الكافر لقرينه الشيطان { يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين }، أي بعد ما بين المشرق والمغرب فغلب اسم أحدهما على الآخر كما يقال للشمس والقمر القمران، ولأبي بكر وعمر العمران. وقيل أراد بالمشرقين مشرق الصيف ومشرق الشتاء، والأول أصح، { فبئس القرين }، قال أبو سعيد الخدري إذا بعث الكافر زوج بقرينه من الشياطين فلا يفارقه حتى يصير إلى النار. |
﴿ ٣٨ ﴾