٣٩{ ولن ينفعكم اليوم }، في الآخرة، { إذ ظلمتم }، أشركتم في الدنيا، { أنكم في العذاب مشتركون }، يعني لا ينفعكم الاشتراك في العذاب ولا يخفف الاشتراك عنكم شيءا من العذاب، لأن لكل واحد من الكفار والشياطين الحظ الأوفر من العذاب. و قال مقاتل لن ينفعكم الاعتذار والندم اليوم فأنتم وقرناؤكم اليوم مشتركون في العذاب كما كنتم مشتركين في الدنيا [في الكفر]. |
﴿ ٣٩ ﴾