٤٢{ أو نرينك }، في حياتك، { الذي وعدناهم }، من العذاب، { فإنا عليهم مقتدرون }، قادرون، متى شئنا عذبناهم، وأراد به مشركي مكة انتقم منهم يوم بدر، هذا قول أكثر المفسرين، وقال الحسن و قتادة عنى به أهل الإسلام من أمة محمد صلى اللّه عليه وسلم، وقد كان بعد النبي صلى اللّه عليه وسلم نقمة شديدة في أمته، فأكرم اللّه نبيه وذهب به ولم يره في أمته إلا الذى يقر عينه، وأبقى النقمة بعده. وروي أن النبي صلى اللّه عليه وسلم أري ما يصيب أمته بعده فما رئي ضاحكاً منبسطاً حتى قبضه اللّه. |
﴿ ٤٢ ﴾