١٠

{ فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين } اختلفوا في هذا الدخان

أخبرنا عبد الواحد المليحي ،

أخبرنا أحمد بن عبد اللّه النعيمي ،

أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا محمد بن كثير ، عن سفيان ، حدثنا منصور و الأعمش ، عن أبي الضحى ، عن مسروق قال { بينما رجل يحدث في كندة، فقال يجيء دخان يوم القيامة فيأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم، ويأخذ المؤمن [كهيئة] الزكام، ففزعنا فأتيت ابن مسعود وكان متكئاً فغضب فجلس، فقال من علم فليقل، ومن لم يعلم فليقل اللّه أعلم، فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم لا أعلم، فإن اللّه قال لنبيه صلى اللّه عليه وسلم } قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين { (ص-٨٦)، وإن قريشاً أبطؤوا عن الإسلام فدعا عليهم النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال اللّهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف فأخذتهم سنة حتى هلكوا فيها وأكلوا الميتة والعظام، ويرى الرجل ما بين السماء والأرض كهيئة الدخان، فجاء أبو سفيان فقال يا محمد جئت تأمر بصلة الرحم، وإن قومك قد هلكوا فادع اللّه لهم، فقرأ } فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين { إلى قوله } إنكم عائدون {، أفيكشف عنهم عذاب الآخرة إذا جاء؟ ثم عادوا إلى كفرهم، فذلك قوله } يوم نبطش البطشة الكبرى {، يوم بدر و (لزاماً) يوم بدر، } الم * غلبت الروم { إلى } سيغلبون { (الروم-٣)، والروم قد مضى.}

﴿ ١٠