١٢ورواه محمد بن إسماعيل عن يحيى عن وكيع عن الأعمش ، قال قالوا { ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون }، فقيل له إن كشفنا عنهم عادوا إلى كفرهم، فدعا ربه فكشف عنهم فعادوا فانتقم اللّه منهم يوم بدر، فذلك قوله { فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين }، إلى قوله { إنا منتقمون }. أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد اللّه النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا يحيى ، حدثنا وكيع عن الأعمش ، عن مسلم، عن مسروق، عن عبد اللّه قال خمس قد مضين اللزام والروم والبطشة والقمر والدخان. وقال قوم هو دخان يجيء قبل قيام الساعة ولم يأت بعد، فيدخل في أسماع الكفار والمنافقين حتى يكون كالرأس الحنيذ، ويعتري المؤمن منه كهيئة الزكام وتكون الأرض كلها كبيت أوقد فيه النار، وهو قول ابن عباس وابن عمر و الحسن . أخبرنا أبو سعيد الشريحي ، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي ، أخبرنا عقيل بن محمد الجرجاني ، حدثنا أبو الفرج المعافى بن زكريا البغدادي ، حدثنا محمد بن جرير الطبري ، حدثني عصام بن رواد بن الجراح ، حدثنا أبي، أخبرنا أبو سفيان بن سعيد ، حدثنا منصور بن المعتمر عن ربعي بن خراش قال سمعت حذيفة بن اليمان يقول {قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أول الآيات الدخان، ونزول عيسى بن مريم، ونار تخرج من قعر عدن أبين، تسوق الناس إلى المحشر تقيل معهم إذا قالوا، قال حذيفة يارسول اللّه وما الدخان؟ فتلا هذه الآية } يوم تأتي السماء بدخان مبين {، يملأ ما بين المشرق والمغرب يمكث أربعين يوماً وليلة، أما المؤمن فيصيبه منه كهيئة الزكام، وأما الكافر فكمنزلة السكران يخرج من منخريه وأذنيه ودبره}. |
﴿ ١٢ ﴾