{ وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين }،
قال قتادة نعمة بينة من فلق البحر، وتظليل الغمام، وإنزال المن والسلوى، والنعم التي أنعمها عليهم. وقال ابن زيد ابتلاهم بالرخاء والشدة، وقرأ { ونبلوكم بالشر والخير فتنة } (الأنبياء-٣٥).
﴿ ٣٣ ﴾