{ إن هي إلا موتتنا الأولى }، أي لا موتة إلا هذه التي نموتها في الدنيا، ثم لا بعث بعدها. وهو قوله { وما نحن بمنشرين }، بمبعوثين بعد موتتنا.
﴿ ٣٥ ﴾