٥٤

{ كذلك وزوجناهم }، أي كما أكرمناهم بما وصفنا من الجنات والعيون واللباس كذلك أكرمناهم بأن زوجناهم، { بحور عين }، أي قرناهم بهن، ليس منعقد التزويج، لأنه لا يقال زوجته بامرأة، قال أبو عبيدة جعلناهم أزواجاً لهن كما يزوج البعل بالبعل، أي جعلناهم اثنين اثنين، و ((الحوار)) هن النساء النقيات البياض.

قال مجاهد  يحار فيهن الطرف من بياضهن زصفاء لونهن. وقال أبو عبيدة ((الحور)) هن شديدات بياض الأعين الشديدات سوادها، واحدها أحور، والمرأة حوراء، و ((العين)) جمع العيناء، وهي عظيمة العينين.

﴿ ٥٤