٣٣

{ أولم يروا أن اللّه الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن }، لم يعجز عن إبداعهن، { بقادر }، هكذا قراءة العامة،

واختلفوا في وجه دخول الباء فيه، فقال أبو عبيدة و الأخفش  الباء زائدة للتأكيد، كقوله ((تنبت بالدهن)). وقال الكسائي و الفراء  العرب تدخل الباء في الاستفهام مع الجحد، فتقول ما أظنك بقائم. وقرأ يعقوب  ((يقدر)) بالياء على الفعل، واختار أبو عبيدة قراءة العامة لأنها في قراءة عبد اللّه قادر بغير باء. { على أن يحيي الموتى بلى إنه على كل شيء قدير }.

﴿ ٣٣