٣٥

{ فلا تهنوا }، لا تضعفوا { وتدعوا إلى السلم }، أي لاتدعوا إلى الصلح ابتداء، منع اللّه المسلمين أن يدعوا الكفار إلى الصلح، وأمرهم بحربهم حتى يسلموا، { وأنتم الأعلون }، الغالبون،

قال الكلبي  آخر الأمر لكم وإن غلبوكم في بعض الأوقات، { واللّه معكم }، بالعون والنصرة، { ولن يتركم أعمالكم }، لن ينقصكم شيئاً من ثواب أعمالكم، يقال وتره يتره وتراً وترةً إذا نقص حقه، قال ابن عباس، و قتادة و مقاتل و الضحاك  لن يظلمكم أعمالكم الصالحة بل يؤتيكم أجورها. ثم حض على طلب الآخرة فقال

﴿ ٣٥