٥

{ بل كذبوا بالحق }، بالقرآن، { لما جاءهم فهم في أمر مريج } مختلط، قال سعيد بن جبير و مجاهد  ملتبس. قال قتادة في هذه الآية من ترك الحق مرج عليه أمره والتبس عليه دينه.

وقال الحسن  ما ترك قوم الحق إلا مرج أمرهم. وذكر الزجاج معنى اختلاط أمرهم، فقال هو أنهم يقولون للنبي صلى اللّه عليه وسلم، مرة شاعر، ونرة معلم، ويقولون للقرآن مرة سحر، ومرة رجز، ومرة مفترىً، فكان أمرهم مختلطاً ملتبساً عليهم. ثم دلهم علة قدرته، فقال

﴿ ٥