{ فتولى }، فأعرض وأدبر عن الإيمان، { بركنه }، أي بجمعه وةجنوده الذين كان يتقوى بهم، كالركن الذي يقوى به البنيان، نظيره { أو آوي إلى ركن شديد } (هود-٨٠)، { وقال ساحر أو مجنون }، قال أبو عبيدة ((أو)) بمعنى الواو.
﴿ ٣٩ ﴾