٥٤

{ فتول عنهم }، فأعرض عنهم، { فما أنت بملوم }، لا لوم عليك فقد أديت الرسالة وما قصرت فيما أمرت به. قال المفسرون لما نزلت هذه الآية حزن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم واشتد ذلك على أصحابه، وظنوا أو الوحي قد انقطع، وأن العذاب قد حضر إذ أمر النبي صلى اللّه عليه وسلم أن يتولى عنهم،

فأنزل اللّه تعالى

﴿ ٥٤