٤٢

{ أم يريدون كيداً }، مكراً بك ليهلكوك؟ { فالذين كفروا هم المكيدون }، أي هم المجزيون بكيدهم، يريد أن ضرر ذلك يعود عليهم، ويحيق مكرهم بهم، وذلك أنهمه مكروا به في دار الندوة فقتلوا ببدر.

﴿ ٤٢