٢٦

{ وكم من ملك في السموات }، ممن يعبدهم هؤلاء الكفار ويرجون شفاعتهم عند اللّه، { لا تغني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن اللّه }، في الشفاعة، { لمن يشاء ويرضى }، أي من أهل التوحيد. قال ابن عباس يريد لا تشفع الملائكة إلا لمن رضي اللّه عنه. وجمع الكناية في قوله ((شفاعتهم)) والملك واحد، لأن المراد من قوله ((وكم من ملك)) الكثرة، فهو كقوله { فما منكم من أحد عنه حاجزين } (الحاقة-٤٧).

﴿ ٢٦