٥٢

{ وقوم نوح من قبل }، أي أهلك قوم نوح من قبل عاد وثمود، { إنهم كانوا هم أظلم وأطغى }، لطول دعوة نوح إياهم وعتوهم على اللّه بالمعصية والتكذيب.

﴿ ٥٢